تخطى إلى المحتوى

مواعيد الصلاة وارتباطها بمواعيد حيوية في فسيولوجيا الجسم 2024.

  • بواسطة

مواعيد الصلاة وارتباطها بمواعيد حيوية في فسيولوجيا الجسم

اولا: صلاة الفجر

1- يستيقظ المسلم في الصباح ليصلي صلاة الصبح وهو على موعد مع ثلاثة تحولات مهمة:

# الاستعداد لاستقبال الضوء في موعده مما يخفض من نشاط الغدة الصنوبرية وينقص الميلاتونين وينشط العمليات الاخرى المرتبطة بالضوء.

# نهاية سيطرة الجهاز العصبي(غير الودي) المهدئ ليلاً وانطلاق الجهاز(الودي) المنشط نهاراً.

# الاستعداد لاستعمال الطاقة التي يوفرها ارتفاع الكورتيزون صباحاً وهو ارتفاع يحدث ذاتياً وليس بسبب الحركة والنزول من الفراش بعد وضع الاستلقاء كما ان هرمون السيرتونين يرتفع في الدم وكذلك الاندرفين.صلاة الظهــر

2- يصلي المسلم الظهر وهو على موعد مع ثلاثة تفاعلات مهمة:

# يهدئ نفسه بالصلاة اثر الارتفاع لهرمون الادرينالين اخر الصباح.

# يهدئ نفسه من الناحية الجنسية حيث يبلغ التستوستيرون قمته في الظهر.

# تطالب الساعة البيولوجية الجسم بزيادة الامدادات من الطاقة اذا لم يقع تناول وجبة سريعة وبذلك تكون الصلاة عاملا مهدئاً للتوتر الحاصل من الجوع.
صلاة العصــــر

3- صلاة العصر:
مع التاكيد البالغ على اداء هذه الصلاة لانها مرتبطة بالقمة الثانية للاردينالين وهي قمة يصحبها نشاط ملموس في عدة وظائف خاصة النشاط القلبي كما ان اكثر المضاعفات عند مرضى القلب تحدث بعد هذه الفترة مباشرة مما يدل على الحرج الذي يمر به هذا العضو الحيوي في هذه الفترة وكما ان اكثر المضاعفات عند الاطفال حديثي الولادة تحدث ايضا في هذه الفترة وهذا دليل اخر على صعوبة الفترة التي تلي الظهر بالنسبة للجسم عموما والقلب خصوصا. اغلب مشكلات الاطفال حديثي الولادة مشكلات قلبية تنفسية وحتى عند البالغين الاسوياء حيث تمر اجسامهم في هذه الفترة بصعوبة بالغة وذلك بارتفاع ببتيد خاص يؤدي الى حالة قلة التركيز والميل الى النوم مما يؤدي الى حوادث وكوارث رهيبة وتعمل صلاة العصر على توقف الانسان عن اعماله ومنعه من الانشغال بأي شيء آخر اتقاء لهذه المضاعفات.
صلاة المغـــرب

4- صلاة المغرب:
فهي موعد التحول من الضوء الى الظلام وهو عكس ما يحدث في صلاة الصبح ويزداد افراز الميلاتونين بسبب بدء دخول الظلام فيحدث الاحساس بالنعاس والكسل وبالمقابل ينخفض السيروتونين والكورتيزون والاندروفين.

صلاة العشــــــــاء

5- صلاة العشاء:
هي موعد الانتقال من النشاط الى الراحة عكس صلاة الصبح وتصبح محطة ثابتة لانتقال الجسم من سيطرة الجهاز العصبي(الودي) الى سيطرة الجهاز(غير الودي) لذلك فقد يكون هذا هو السر في سنة تأخير هذة الصلاة الى قبيل النوم للانتهاء من كل المشاغل ثم النوم مباشرة بعدها وفي هذا الوقت تنخفض حرارة الجسم وتنخفض دقات القلب وترتفع هرمونات الدم.

ومن الجدير بالملاحظة ان توافق هذه المواعيد الخمسة مع التحولات البيولوجية المهمة في الجسم يجعل من الصلوات الخمس منعكسات شرطية مؤثرة مع مرور الزمن فيمكن ان نتوقع ان كل صلاة تصبح في حد ذاتها اشارة لانطلاق عمليات ما حيث ان الثبات على نظام يومي في الحياة ذي محطات ثابتة كما يحدث في الصلاة مع مصاحبة مؤثر صوتي وهو الأذان يجعل الجسم يسير في نسق مترابط جداً مع البيئة الخارجية ونحصل من جراء ذلك على انسجام تام بين المواعيد البيولوجية داخل الجسم والمواعيد الخارجية للمؤثرات البيئية كدورة الضوء ودورة الظلام والمواعيد الشرعية بأداء الصلوات الخمس في مواقيتها.

هدي الرسول صلى الله عليه وسلم في النوم والاستيقاظ

1- تتوافق مواعيد النوم بعد العشاء مباشرة والاستيقاظ المبكر لصلاة الليل ثم الصبح مع مواعيد الساعة البيولوجية التي تنظم عمل الاجهزة في الجسم حيث تبدأ دورة منضبطة مع استقبال اول ضوء وحتى حلول الظلام( النهي عن السمر بعد العشاء)

2- يتوافق الاستيقاظ المبكر لصلاة الفجر مع تلافي الارتفاع المفاجئ لضغط الدم وحدوث الأزمات القلبية ونزيف المخ نتيجة ذلك كما ان السعي للمسجد في هذا الوقت نوع من رياضة البدن التي تؤدي الى التقليل من ارتفاع ضغط الدم وتحسين وضع الدهون

يزاج الله خير

جزااااااااااااااج الله الف الف خير يارب…..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.